المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
أخبار أهل السنة والجماعة في ايران
الساحات السعودية > المنتدى العام > الساحة السياسية
راجي الحاج
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،
اخواني وأخواتي من أهل السنة والجماعه

إن لنا إخوة واخوات من السنة الموحدين هناك على أرض ايران الرافضة

إنهم مرابطون يعظون على دينهم و سنتهم بالنواجذ ..

نسأل الله العلي القدير أن يثبتهم على دينهم ..

وكلي رجاء من جميع الموحدين أن يتابعوا أخبارهم وليضعوها هنا ليعرف الجميع

مدى الظلم الواقع عليهم ومدى الحقد الصفوي المجوسي الرافضي على أهلنا هناك ..
راجي الحاج
فضيلة الشيخ عبد الحميد : ليست للدولة أي منفعة ولا مصلحة

12 رَمَضَان 1429 , 09:00




أشار الشيخ عبد الحميد خطيب وإمام الجمعة بمدينة زاهدان في القسم الأخير من خطبته التي ألقاها اليوم في الجامع المكي ، إلي الإعتقالات الأخيرة وإلقاءات القبض على بعض الشباب وأهل العلم في المحافظة قائلا : إن هذه الإعتقالات من الضغوط على أهل السنة وهي لا تحمل مها نفعا ولا مصلحة لأحد إلا أنها تزيد في التوتر وتعكيرصفو القلوب وطمع المتربصين بهذه المحافظة السوء . وقال فضيلته ...

أيضا مشيرا إلى بعض التقارير الكاذبة التي تبلغ إلى مسئولي الحكومة في العاصمة عن محافظة سيستان وبلوشستان مثل ما ادعى البعض أن أهل هذه المحافظة يسعون للحكم الذاتي أو لتهجير الشيعة منها ،إن هذه التقاريرتقاريركاذبة وخاطئة تماما ولا أصل لها ولا حقيقة لها ،ولكنها مشوشة لأذهان الكثيرين ،وإن بعض العناصرالمتطرفة في المحافظة ينقلون هذه التقاريرإلى مسئولي الحكومة يبتغون من وراءها أغراضا فاسدة كجعل المسؤلين في تردد وقلق دائمين بالنسبة إلى أهل السنة والجماعة في المحافظة وتشويه سمعتها . وقد ضاعت بسبب هذه التقاريرالكاذبة حقوق أهل السنة دوما . وأردف قائلا : مع خطورة هذه التقارير في قضايا المنطقة وأحداثها لم نجد أحدا من مسئولي الدولة في المركز أن يبادر إلى إستبانة حقائق القضايا وتبين صداقة وصحة الأنباء والتقاريرالتي توصل إليهم . بل يجب عليهم شرعا وعقلا أن يقوموا بالتحقيق والتفحص الكاملين حول أي تقريروخبر عن شعب أوطائفة وخاصة أهل هذه المحافظة لتتبين الصحة من الخطا والصدق من الكذب .
راجي الحاج

من اليمين: نورمحمد، عبدالرحمن (أخوا الشيخ "محمد علي")، وعبدالكريم (ابن أخت الشيخ)
ألقت الاستخبارات الإيرانية مساء الأحد 7 من رمضان القبض علی سبعة من شباب أهل السنة فيهم أخوا الشيخ "محمد علي" رئيس مدرسة الإمام أبي حنيفة الدينية بقرية عظيم آباد من مضافات مدينة زابل التي تم تخريبها الكامل من قبل السلطات الإيرانية قبل أيام، وكذلك كان من بين المعتقلين إبن أخت الشيخ "محمد علي" ورئيس مؤسسة خليلي الثقافية.
إن التقارير الموصولة عن إلقاء القبض واعتقال هذه المجموعة تحكي أن رجالا كانوا يرتدون ملابس محلية نقلوا هؤلاء الشباب بعد الضرب والشتم إلی مكان مجهول، حيث علم بعد أنهم كانوا من رجال الاستخبارات الإيرانية ولقد أباحوا علی المقبوضين المذكورين أسوأ أنواع التعذيب الجسمي والروحي في معتقلهم.
جدير بالذكر أنهم قاموا أيضا بمداهمة وتفتيش بيوت هؤلاء جراء إلقاء القبض عليهم ولكنهم لم يظفروا بشيء يعتبر مبررا لهم على هذه الممارسة التي جاءت بعد كارثة تخريب المدرسة الدينية التي زاد في توتر أوضاع هذه المنطقة وأحوالها وذلك في أول أيام انتصاب محافظ جديد للمحافظة.


.
أم مالك الأزدية
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،
عهدناك أيها البطل صاحب عزيمة لا تنثني
كان القلق يساورني حول أمرك
فكن لنا مطمئناً وأعلم أننا نتعنى القراءة لكل ما تطرحه
سأشارك في هذا المتصفح المشرف
ويشرفني المشاركة فقط أنظرني
كتب الله لك الأجر وأجزل لك المثوبة

كلما تطرأ علي يطرأ هذا البيت

وليس قولك من هـــــــذا بضائره
العرب تعرف من أنكرت والعجم
على محمد الغامدي
نظام ولاية الفقيه وظلم أهل السنة في إيران





صباح الموسوي

15-10-1429هـ / 15-10-2008م
صحيح إن الظلم والاضطهاد في إيران في ظل نظام ولاية الفقيه قد عم الجميع إلا أنه يختلف في مستواه ونوعه من فئة إلى أخرى.

فعلى سبيل المثال أن الظلم الذي يعاني منه الفرس والشيعة عامة لا يمكن قياسه بالظلم الذي يعاني منه أهل السنة وغير الفرس. فالفرس مثلا لا يعانون من التمييز القومي كونهم يتمتعون بحقوقهم الثقافية والاجتماعية بل أكثر من ذلك فان لغتهم وثقافتهم هي السائدة وتفرض بالقهر على الآخرين الذين يجبرون على تعلمها والتحدث بها فهي اللسان الرسمي للدولة الإيرانية المتعددة اللغات والأعراق ولا تعترف الدولة بلغة رسمية غيرها.

وأما الشيعة فليس لديهم مشكلة من ناحية الحقوق المذهبية باعتبار أنهم يتعبدون بالمذهب الرسمي للدولة غير أن هذا لم يشفع لهم في نيل حقوقهم القومية حيث بقي الاذاريون والعرب الشيعة يعانون من فقدان الحقوق القومية والتي من ابسطها حق التعلم والتحدث بلاغاتهم وممارسة عاداتهم وتقاليدهم وإبراز تراثهم القومي.

أما أهل السنة والذين اغلبهم من الأكراد والبلوش والعرب والتركمان فهؤلاء يعانون من ظلم واضطهاد قومي ومذهبي مزدوج.

وتبدأ معاناة أهل السنة مع ابسط المسائل الى أهمها وهذا المعانات بعضها ناتج عن إجراءات دستورية وقانونية وبعضها الآخر ناجم عن ممارسات ذوقية لموظفين طائفيين في أجهزة الدولة. وهذه المعانات تكمن في خمسة دوائر "سياسية" اقتصادية "اجتماعية" ثقافية ودينية.

في الدائرة السياسية: "ينظر الى أهل السنة على أنهم جهة غير صديقة وليست صاحبة حق" ويعتبرون مواطنون من الدرجة الثانية، "والدليل أن الدستور الإيراني يشترط أن يكون رئيس الجمهورية شيعي اثني عشري وهذا عمليا قد سلب من أهل السنة حق تولي هذا المنصب في الوقت الذي عنوان الدولة والنظام هو الجمهورية الإسلامية الإيرانية".

ومصطلح "الجمهورية" يعني القيادة الشعبية التي تعني المساواة بين الجميع في الحقوق، "ومصطلح إسلامي يعني مسلم ومتدين بدين الإسلام"، وفي هذه العناوين والتفاسير لم ترد فيها أي إشارة لمسألة السنة أو الشيعة ولكن يتضح أن هناك ازدواجية مفاهيم قد حصلت لدى قادة النظام الإيراني "خصوصا وأنهم يتحدثون دائما عن القيادة الشعبية الإسلامية وليس القيادة الشعبية الطائفية.

وتعليقا على هذه النقطة يقول النشاط السياسي الكردي والعضو البرلماني الإيراني السابق الأستاذ "بهاء الدين أدب": "إذا كان مبدأ الديمقراطية ونظام القيادة الشعبية (مردم سالاري) قد أعطى المواطن المسلم "سنيا كان أو شيعيا" حق الترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية "وبما أن اغلب الإيرانيون هم على المذهب الشيعي فمما الخوف إذاً ؟".

ثم طالما أن النظام قد رفع شعار القيادة الشعبية فلا يمكن أن نعود ونصر على تحديد مذهب رئيس الجمهورية ودرج ذلك في دستور البلاد.

ويؤكد الأستاذ "أدب" وجود العديد من القرارات السرية التي أتخذها مجلس الأمن القومي الإيراني والمجلس الخاص بتوفير الأمن لغرب البلاد "التي تنص على عدم أعطاء مسؤوليات عليا ومناصب حساسة لأهل السنة عامة والشعب الكردي خاصة" وهذه بحد ذاتها مظلمة كبيرة بحق أهل السنة.

هذا ناهيك عن القرارات والقوانين الكثيرة الأخرى الغير مدونة والتي تطبق بشكل فردي و مزاجي. وعلى سبيل المثال فان الرئيس السابق السيد محمد خاتمي الذي، وعلى الرغم من حصوله على تأييد واسع من أهل السنة بسبب رفعه شعار الإصلاح والمساواة" إلا انه لم يعين وزيرا أو نائب وزير سني واحد طوال مدة حكمه التي دامت ثماني سنوات، "كما أن منصب رئاسة مستشاريه لشؤون أهل السنة قد منحه لشخصية شيعية!"

ولم يختصر حرمان أهل السنة على منصب مستشار رئيس الجمهورية أو وزير أو معاون وزير"، بل انه شمل حتى منصب محافظ أو قائد بدرجة أمير في الجيش أو الشرطة أيضا "كما إن وزارتي الأمن والخارجية تخلوان من وجود أي موظف سني يشغل منصبا ولو متواضعا فيهما".

وإذا وجد بعض الموظفين الصغار في وزارة الخارجية (وهم على شرف التقاعد) فهؤلاء من باقي الموظفين الذين تم تعيينهم في زمن النظام السابق. وهذا التمييز أغلبه ناتج عن وجود القوانين والقرارات الغير مكتوبة بخصوص التعامل مع أهل السنة. و هذا يتناقض مع المادة 19 من الدستور التي تقول": إن الإيرانيين من أي أصل أو قبيلة أو مذهب كانوا فهم متساوون في الحقوق" ولكن رغم مضي ثلاثة عقود على قيام الجمهورية الإيرانية إلا أن هذه المادة وغيرها من المواد المشابهة ما تزل معطلة.

الدائرة الاقتصادية: "المناطق الحدودية الإيرانية" في الشرق والغرب والشمال والجنوب "سكنها من القوميات غير الفارسية واغلبهم من أهل السنة تحديدا" وهذه المناطق تعد من أفقر المناطق الإيرانية على الإطلاق "وعلى الرغم من شعار الدفاع عن المستضعفين الذي يردده القادة الإيرانيون في كل حين" إلا أنهم لم يتخذوا أي خطوة حقيقية نحو إعمار هذه المناطق لكي يعطوا مصداقية لشعارهم سالف الذكر حيث إن جميع الميزانيات الحكومية التي رصدت لخدمة مناطق أهل السنة طوال العقود الثلاثة الماضية لا تعادل ميزانية محافظة واحدة من المحافظات المركزية.

في الدائرة الاجتماعية: من المؤسف إن القوانين والإجراءات التمييزية المعمول بها كان لها تبعات وآثار سلبية ويوما بعد يوم تزيد من عمق الهوة بين الفرس وسائر القوميات من جهة" وبين السنة والشيعة من جهة أخرى. كما أنها تزيد أكثر وأكثر في ابتعاد غير الفرس وأهل السنة عن النظام الحاكم.

كما أن سياسة توزيع المخدرات في مناطق أهل السنة في شرق وغرب وجنوب البلاد" والتي كانت دائما تعد من أكثر مناطق البلاد محافظة "وتحويلها الى أكثر المناطق تلوثا وإدمانا على المخدرات" أصبحت هذه الظاهرة تثير شكوك ابسط الناس وتطرح لديهم سؤالا عن من يقف وراء تسهيل إدخال وتوزيع المخدرات في مناطقهم "ويتساءلون كيف تستطيع السلطات الأمنية أن تكشف وتلقي القبض بأقل وقتت ممكن على اصغر مجموعة سياسة سرية تعمل في مناطق أهل السنة" ولكنها تظهر العجز والتراخي في مواجهة مروجي المخدرات.

في الدائرة الثقافية: كما أسلفنا فان اغلب أهل السنة ينتمون الى أصول غير فارسية وأكثرهم من قوميات كردية وبلوشية وعربية وتركمانية "ولهذه الشعوب ثقافات خاصة بها غير أنها محرومة من نيل حقوقها الثقافية" فالمادة 15 من الدستور التي أعطت لكل قومية في إيران حق التعلم بلغتها في المدارس الى جانب اللغة الفارسية ما تزال معطلة.

في الدائرة الدينية: على الرغم من وجود المادة 12 من الدستور الإيراني التي أعطت أتباع المذاهب الإسلامية (الحنفي الشافعي المالكي الحنبلي والزيدي) حرية أداء مراسمهم في مسائل التعليم والتربية الدينية والأحوال الشخصية (الزواج والطلاق والإرث والوصية) وما يتعلق بها من دعاوى في المحاكم "إلا أن ذلك لم يمنع الحكومة من التدخل في الشؤون الدينية لأهل السنة" ومثالا على ذلك إغلاق المدارس الدينية المعتبرة وتعين أئمة الجماعة وعزل بعض رجال الدين البارزين الذين يحضون باحترام وتقدير في الوسط السني والتقليل من أهمية مشايخ السنة وإهانتهم من خلال دفع رواتب متدنية لهم وجعلهم يقفون في الطوابير لاستلام رواتبهم والتدخل في طريقة ومناهج التعليم في المدارس الدينية التي لها جذور في ثقافة مذهب أهل السنة وتأسيس مدارس دينية جديدة تعمل تحت إشراف المركز الإسلامي الكبير الذي هو عبارة مركز حكومي تأسس بإشراف وزارة الأمن (الاطلاعات).

فكل هذه التدخلات أوجدت عدم رضا وانزعاج شديد من قبل أهل السنة لا سيما العلماء منهم. واللافت للنظر أيضا أن المركز الإسلامي الكبير الذي انشأ للإشراف ومتابعة شؤون أهل السنة وعلى الرغم من وجود علماء ومشايخ أفاضل من أهل السنة إلا أن جميع مدراء ومسؤولي هذا المركز من رجال الدين الشيعة.

أضاف الى ذلك قلت المراكز الثقافية في المناطق السنية فيما أخذت السلطات تزيد من بناء الحسينيات والمراكز الثقافية الشيعية في المناطق ذات الأكثرية السنية وبالمقابل تمنع بناء مساجد للسنة في المناطق الشيعية، "فعلى سبيل المثال تمنع بناء مسجد لأهل السنة في طهران التي يوجد فيها أكثر من مليون ونصف المليون من السنة، وهكذا في أصفهان والاحواز وغيرها.

ولإلقاء المزيد من الضوء على هذه النقطة ندرج أدناه رسالة من النواب السنة في البرلمان الإيراني أرسلوها في شهر شعبان الماضي وطالبوا فيها الرئيس احمدي نجاد بضرورة إعادة النظر في القرار الأخير الذي اتخذته الحكومة بشأن التدخّل التام في شؤون المدارس الدينية لأهل السنة" هذا نصها:

(فخامة الدكتور أحمدي نجاد رئيس الجمهورية رئيس المجلس الأعلى للثورة الثقافية،،

بعد التحية والاحترام

كما يعلم فخامتكم أن المجلس الأعلى للثورة الثقافية وفي جلسته رقم 613 التي عقدت بتاريخ 8/8/86 هـ.ش (تاريخ إيراني – الموافق لـ كانون الاول 2007م) كان قد اقر مشروع برنامج عمل اللجنة الحكومية المتشكلة برئاستكم والخاصة بإدارة المدارس الدينية لأهل السنة والتخطيط لها.

وبغض النظر عن النوايا والمقاصد الخيرة للمصوتين على هذا القرار، فبما أنكم رئيسا للجمهورية الإسلامية الإيرانية ومنفذا للدستور وممثلا للشعب الإيراني بأكمله وتتحملون المسئولية تجاه جميع المواطنين، فنحن أيضا بصفتنا نوابا منتخبين من قِبَل المواطنين السنة قد ألقت علينا مهام صعبة وفوضت إلينا مسئوليات ضخمة توجب علينا الدفاع عنها من خلال خندق مجلس الشورى الإسلامي.

ففي هذا الإطار وبعد ان تمت المصادقة على الخطة المذكورة والتي كان من المفترض ان تتم بحضور علماء من أهل السنة وخبرائهم أو على اقل تقدير بالتشاور مع النواب السنة في مجلس الشورى "و بما أن ذلك لم يجرِ فقد وصلت إلينا اعتراضات كتبية وشفوية عديدة من قبل علماء ومسئولي المدارس الدينية فرأينا من الواجب حسب اليمين الذي أقسمنا بها، أن نعلن عن اعتراضنا مطالبين بإلغاء أو إعادة النظر بهذا القرار الذي غير قابل للتطبيق عمليا. مستدلين على ذلك بالأسباب التالية والتي نسبقها بطرح بعض الأسئلة:

أولاً: ما الذي جعل المسؤولين "وبعد مضي ثلاثين سنة من عمر الثورة " يفكرون الآن في التخطيط لإدارة هذه المدارس؟

ثانيًا: ما هو النقص الموجود في المدارس الدينية لأهل السنة من النواحي التربوية وتخريج علماء الدين حتى يدفع المسؤولين الآن للقيام برفعه؟

ثالثًا: ما هي البرامج المعادية للوحدة التي تطبق في هذه المدارس حتى باتت الحاجة الآن الى نشر ثقافة التقريب؟ ثم هل ان هذا القرار مختص بمدارس أهل السنة فقط ام انه يشمل الحوزات الدينية الشيعية أيضا؟

رابعًا: ما هي النواقص من النواحي الكيفية الموجودة حتى جعلت المصوتين على هذا القرار ينتبهون لها الآن "ألم يكن تأسيس المراكز الإسلامي الكبرى في" كردستان وتركمن صحرا" منذ بداية الثورة بهدف رفع النواقص ولكن بعد ثلاثين عاما لم يتم تحقيق أي اثر ايجابي.

خامسًا: كان توقع أهل السنة في هذا العام الذي سمي بعام الاتحاد الوطني والوئام الإسلامي ان تتمحور الأعمال والنشاطات حول هذه الفكرة وهذا الشعار إلا انه من المؤسف ان خبر المصادقة على القرار المذكور قد كدر خواطر الكثير من المواطنين وشوش أذهانهم كما انه قلل كثيرا من فكرة وصبغة هذا الشعار.

لقد كنا ننتظر من فخامة رئيس الجمهورية المحترم الذي يهتف دائما بشعار العدالة والمحبة "ان يعمل على تهيئة الأرضية لتطبيق المادة الثانية عشر والخامسة عشر (من الدستور) لا ان تجبر مدارسنا الدينية على تدريس مناهجها باللغة الفارسية" فهذه الممارسات لا فائدة منها سوى استفزاز مشاعر الآخرين وإثارة عواطفهم وتبعث على النفور.

ولا ندري كيف يمكن أن يرسم ويخطط لمدارس أهل السنة من قبل من ليس لهم معرفة أو دراية فكرية وفقهية بالأوضاع المادية والمعنوية لأهل السنة "ومثل هذه التدخلات التي تأتي في الوقت الذي يسعى فيه الأعداء لإشعال الفتنة والتفرقة بين المسلمين في المنطقة" لن تكون نافعة ولن تثمر نهائيا.

فنحن وبعد دراستنا التامة لجميع أبعاد هذا القرار وتسجيل مخالفة علماء أهل السنة عليه وتعارضه مع الدستور، فإننا نطلب من فخامة الرئيس إصدار أمر بإلغاء القرار المذكور وعدم تدخل الحكومة في إدارة المدارس الدينية لأهل السنة، أسوة بالحوزات الشيعة التي تتفاخر باستقلاليتها وعدم تدخل الحكومة في شؤونها.

فهذا الأسلوب يحقق الاستقلال للمدارس الدينية لأهل السنة ويمتن من الوحدة الإسلامية ويظهر حسن نوايا فخامة الرئيس. انتهى.[/color
][color=blue]التوقيع

تجمع النواب السنة).


هذه النماذج التي تظهر جزءٌ يسيرٌ من المظلومية التي يعيشها أهل السنة في إيران لا تترك مجالا للشك ان الواقع اكبر وأمر مما يتخيله المطبلون للنظام الإيراني والذي يعتقدون ان المسالة يمكن حلها بمجرد رفع شعار عاطفي هنا أو هناك وقد اخذوا يبنون الآمال على هذه الشعارات التي لا مكان لتطبيقها على ارض الواقع.


رئيس المكتب السياسي لحزب النهضة العربي الأحوازي.
طموحة ولا تبالي
[center]
إقتباس(راجي الحاج @ Oct 31 2008, 10:17 PM) *
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،
اخواني وأخواتي من أهل السنة والجماعه

إن لنا إخوة واخوات من السنة الموحدين هناك على أرض ايران الرافضة

إنهم مرابطون يعظون على دينهم و سنتهم بالنواجذ ..

نسأل الله العلي القدير أن يثبتهم على دينهم ..

وكلي رجاء من جميع الموحدين أن يتابعوا أخبارهم وليضعوها هنا ليعرف الجميع

مدى الظلم الواقع عليهم ومدى الحقد الصفوي المجوسي الرافضي على أهلنا هناك ..



وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ,,

حياك الله أيها الكريم ,

هم هكذا العظماء عندما يحملوا هم الأمة ؛ تجدهم لا يغمض لهم جفن ,,

أقر الله أعيننا بنصر أهل سنة نبينا ,

وأظهرلهم من يعولهم وينصفهم وأن يسددهم ويوفقهم لكل خير ,,

أخي المجاهد ننتظر منك المزيد حول أخبارهم ؛
[center]جعل الله الفردوس مأواك وكل من ساهم في هذا,,

خالص التقدير ,,
راجي الحاج
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

مجاهدة القلم أخت الرجال الرجال وأبنة الأحرار أم مالك

الأخت الفاضله صاحبة كلمة الحق طموحة ولا تبالي

الأخ الفاضل علي الغامدي


أجركم على رب الأرباب وأسأله أن يجعل ما تكتبون في ميزان حسناتكم
راجي الحاج
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

إن الملتقی السنوي للجامعيين السنّة في جامعة دارالعلوم بزاهدان فرصة ذهبية للتعرف علی العراقيل المفروضة عليهم من قِبَل بعض المسئولين أو بعض الفئات المتطرفة الإيرانية. لعلكم علی علم بما يعاني منه أهل السنة في إيران من التمييزات في مجال الاستخدام، وعدم إشراكهم في إدارة البلد، ولكن قلما سمعتم من المشاكل التي يواجهها الطلاب الجامعيين السنّة في الجامعات الإيرانية.

أجل! إن أبناء السنة في الجامعات يعانون من مشاكل رئيسية تسد عليهم طريق الرقي والازدهار، ولايسمح لهم بإصدار مجلات لإبداء آرائهم، وفي كثير من الجامعات لايسعهم العمل علی مذهبهم وأداء الصلوات الخمس. علی ذلك يساء إلی عقائد السنة وشخصياتهم المقدسة، وخاصة يساء للصحابة الكرام وأمهات المؤمنين.
توضيحاً لما مضت، أنقل قطعة من كلمة طالب جامعي من جامعة "سبزوار"، حيث ألقاها في الملتقی الرابع للطلاب السنة في الجامعات العصرية.
قال في كلمته: «إنه رغم كثرة عددنا، واجهنا مشاكل عديدة في جامعتنا، منها الإساءة إلی سيدنا عمر رضي الله عنه، وسحب امتياز مجلتنا، ولايُسمَح لنا أن نودي صلواتنا الخمس جماعة في مسجد الجامعة بل لابد من أخذ الإجازة من المسئولين».
هذا نموذج من بعض مشاكل الطلاب السنة في الجامعات الإيرانية.
هذا والدستور الإيراني يعترف بحقوق السنة. فلنقرأ الأصل الثاني عشر من الدستور الإيراني:
«إن المذهب الشيعي الإثنی عشري، هو المذهب الرسمي، والمذاهب الأخری كالحنفية والمالكية والشافعية والزيدية تستحق غاية التكريم، ولأتباعها الحرية الكاملة في العمل علی مذهبهم وتعليمها أبنائهم و..
وإذا كانت الأكثرية في منطقة لإحدی المذاهب المذكورة، فالوظائف المحلية وشئون المحكمة تكون علی قواعد ذاك المذهب».
من المؤسف أن هذا الأصل والأصول الأخری المعترفة بحقوق السنة قد بقيت حبراً علی الورق.
هذا والحكومة الإيرانية تنفق ميزانيات باهظة لنشر فكرة الوحدة بين الأمة الإسلامية وتعقد مؤتمرات دولية يحضرها علماء المسلمين وتصدر مجلات خاصة تهدف الوحدة، علی ذلك أسست مجمعاً عالمياً بإسم مجمع التقريب بين المذاهب الإسلامية.
هل تنجح المؤسسات والنشريات والمؤتمرات في مهمتها والحكومة تنتج سياسة الكيل بمكيالين في السنة؟!
ومما يلفت النظر أن مجمع التقريب قد ركز جهوده خارج البلد ولايعتني إلی أهل السنة داخل البلد، كما قال فضيلة الشيخ عبدالحميد حفظه الله (إمام وخطيب الجمعة لأهل السنة في مدينة زاهدان ورئيس جامعة دارالعلوم بزاهدان): «إن تركيز مجمع التقريب جهوده خارج البلد موضع تأمل، ويثير الشكوك حول أهدافه».
ومن الجدير بالذكر أن الطلاب الشيعة يدرسون في الجامعات الإسلامية في البلاد العربية والإسلامية ذات الأغلبية السنية دون أي مشكل.
أخيراً لابد للحكومة الإيرانية أن تجدد النظر في تعاملها مع السنة وعليها بجسر الهوة الواقعة بينها وبين السنّة بإدخالهم في إدارة البلد، وإيجاد أرضية ليواصل طلاب أهل السنة دراساتهم براحة البال.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بن محارب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

أشكرك أخي راجي .. على ((كل حرف تكتبه ))

....
لا عليك ستدور الدائرة على الشيعة ....


تحاياي لك
راجي الحاج
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

حياك الله اخي الفاضل بن محارب

صدقت ولا يوجد عندي أدنى ذرة شك أن الحق لظاهر على الباطل

وكلنا أمل أن يعجل رب الأرباب بإسترجاع ايران سنيه

شاكر تفضلك بالمرور هنا
راجي الحاج
اغتصاب وقتل فتيات أهل السنة في إيران

--------------------------------------------------------------------------------

في عصرنا الحاضر، قامت للرافضــة دولة، وصار لهم حكم وصوله، وأصبح لهم سلطة، وغدت لهم كلمة، وارتفعت لهم راية، فماذا كان، وماذا جرى، لقد نكلوا بأهل السنة أيما تنكيل، وأقاموا لهم المذابح والمجازر، وصب عليهم العذاب صبا، وكثر فيهم القتل، فلم تكن تمضي ليلة واحدة بغير إعدام، (1)، وقد امتلأت سجون إيران بأهل السنة، رجالا ونساءا، بل يا عبدالله، لقد وصل حقدهم البغيض، وإجرامهم الرهيب، إلى أن حراس ثورتهم الشيطانية الرافضية، كانوا يغتصبون البنت العذراء البكر قبل إعدامها، وليس لها ولمثيلاتها ذنب سوى أنهن من أهل السنة، ".. ومن أشد العذاب النفسي لإنسان لم تنطمس إنسانيته، أن يرى أخاه الإنسان... يقتل ظلما، أو يرى أختا يعتدى على عرضها، وتهتك حرمتها ثم تقتل مظلومة، وهو لا يملك أن يدافع عنه أو عنها..."(2).

يقول أحدهم: "... وفجأة علت صرخات نساء من الزنازين المجاورة، فلم يملك الإخوة أنفسهم من البكاء، لأنهم لم يكونوا يستطيعون إنقاذ أولئك المسكينات من أيدي أولئك الذئاب المفترسة، فلما أصبحنا سألنا رجلا كان يأتينا بالطعام، وهو من النادمين، الذين تسميهم الحكومة بالتوابين، عن سبب الحادث، فتأوه ثم قال: لقد رأيت أسوأ من هذا بكثير، والسبب أن الشيعة يعتقدون أنه لا يجوز إعدام الأبكار، فإذا أريد أن تعدم بكر عقد عليها لأحد الحراس عقد متعة، وبعد الاعتداء عليها يعدمونها... " (3) فتيات كثر، يعتدى على أعراضهن، وتهتك حرماتهن، ثم يقتلن مظلومات، إنه والله حقد أعمى في قلوب سوداء.

باسم التشيع والولاء تغلغلـت زمــر اليهـود وملة الأعجام
لا تحسبوا أن الخداع وزوركم في هذه الأزمــان والأيــام
ينسي رجال المسلمين فعالكـم يا عصبة الأرجاس والآثام (4)
أخي المسلم: "يقول رؤساء الحكومة- الرافضية- وزعماؤها: إن لم نستطع قلع جذور أهل السنة في إيران، فعلينا أن لا نسمح لهم أن يكونوا متمسكين بدينهم وعقيدتهم وقالوا: نحن اتخذنا برامج لنزيل أهل السنة من إيران في خلال خمسين سنة آتية" (5).

إن أهل السنة في إيران، مضطهدين ومضيق عليهم فهم ".. يعيشون مثل الأسرى، وفي مدينة طهران التي يسكنها سبعة ملايين نسمة، لا يوجد بها مسجد واحد لأهل السنة، بالرغم من وجود اثني عشر معبدا للنصارى، وأربعة لليهود، بخلاف معابد المجوس..."(6). فأين الحريصين على نصرة إخوانهم، وتتبع أحوالهم، وأين دعاة التقريب بين السنة وطائفة عن هذا الواقع المر الأليم..

"وهذه طهران عاصمة إيران، يعيش فيها أكثر من ثلاثمائة ألف من أهل السنة، ولا يوجد لهم حتى الآن مسجد واحد.. " (7) ، هذا ولقد "... اهتمت إيران عبر كل حكامها بالرافضة في دول الخليج وغيره، فاعتبرت نفسها حامية لهم، مطالبة بحقوقهم، مدافعة عنهم، أما أهل السنة في إيران، فلم يسمعوا أحدا يتكلم باسمهم، وقد عجز حتى السفراء العرب عن إقامة مسجد لله في طهران، سواء في أيام الشاه الجديد الخميني- أو القديم- في حين يملك الرافضة في بلدان الخليج العربي مساجد عامرة زاخرة، ومآتم (حسينيات)، يدبرون فيها المؤامرات للكيد لأهل السنة، ويسبون فيها أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم، دون حراك من أحد.. " ( 8 ).

أخي المسلم: هذا قليل من كثير، ولكن اعلم أن الرافضة إذا كانوا ضعفاء أخلدوا إلي الأمن، وأظهروا المودة والمحبة لأهل السنة، فإذا قويت شوكتهم عاثوا فيهم قتلا

واضطهادا، واغتصابا وإجراما، وقلب صفحات التاريخ وانظر إلى الواقع، وسيتضح لك خذلانهم للمسلمين، وتآمرهم عليهم كلما حدثت لهم حادثه ووقعت لهم كارثة، وحلت بهم نائبة. فيا عبدالله:

أعرفت الآن معنى أن ترى حاقـدا يلبس جلد الثعلب

وفي نهاية المطاف، أدعوك أخي إلى إمعان النظر، وإعمال الفكر ، فيما يقوله الرافضي الضال المضل المقدم عند قومه، وهو نعمة الله الجزائري، يقول في كتابه الأنوار النعمانية: "إننا لم نجتمع معهم- أي مع أهل السنة- على الله ولا على نبي، ولا على إمام، وذلك أنهم يقولون: إن ربهم هو الذي كان محمدا صلى الله عليه وسلم نبيه، وخليفته بعده أبوبكر، ونحن- أي الرافضة- لانقول بهذا الرب، ولا بذلك النبي، إن الرب الذي خليفة نبيه أبوبكر ، ليس ربنا، ولا ذلك النبي نبينا" (9).

فيا عبدالله، اعلم أن الرافضة أعداء دوما وأبدا لأهل السنة حيثما كانوا..

قال تعالى: (إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد).

ختاما...

أخي المسلم: أدعوك إلى البحث والتقصي، ومعرفة عقائد الرافضة أو بعضها.

وأسأل الله جل وعلا أن يهدينا صراطه المستقيم، وأن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه، قال تعالى:"ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب ".

سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

________________

(1) وجاء دور المجوس/ الجزء الثالث/ أحوال أهل السنة في إيران/ عبدالله الغريب/ ص 212.

(2) المصدر السابق/ ص 212.

(3) المصدر السابق/ ص 213.

(4) تبديد الظلام/ الجبهان/ ص 221.

(5) أحوال أهل السنة في إيران/ عبدالحق الأصفهاني/ ص45-73.

(6)أحوال أهل السنة في إيران/عبدالله بن محمد الغريب ص201.

(7) أحوال أهل السنة في إيران/ عبدالحق الأصفهاني/ ص 69.

( 8 ) المرجع السابق/ ص7.

( 9 ) موقف الشيعة من أهل السنة/ محمد مال الله/ ص 29.
د. العناقـــره
السلام عليكم اخي راجي الحاج
أشكركم على هذا الموضوع لنتابع احوال إخواننا اهل السنة في إيران
إستمر اخي الكريم
نتابع دائما ونحاول أن نشارك إن شاء الله
حر النوايف

مرحبا بالجميع

وجمع الله لنا الأجر والنصر ، كلنا نؤمن انه لا بعد الضيق الا الفرج ... فيا هم لنا رب كبيــــــــــــــر كريـــــــم ،،،


شكرا اخي الكريم راجي الحاج ، واستأذن الاخوة المشرفين الكرام في تثبيت الموضوع ، لأخواننا في ايران منا الدعاء وفي سائر الاوطان بأن يفرج كربتهم ، وان يعلي كلمتهم ،، فهذا واجبهم علينا ،،
( من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم )

تقديري ،،،
راجي الحاج
[center]
إقتباس(د. العناقـــره @ Nov 3 2008, 05:07 AM) *
السلام عليكم اخي راجي الحاج
أشكركم على هذا الموضوع لنتابع احوال إخواننا اهل السنة في إيران
إستمر اخي الكريم
نتابع دائما ونحاول أن نشارك إن شاء الله


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

حياك الله وبياك دكتورنا

وشاكر ومقدر تشريفك هنا وبإنتظار مشاركاتك ودعائك لأشقائنا هناك

دمت بخير
راجي الحاج
[center]
إقتباس(حر النوايف @ Nov 3 2008, 09:25 AM) *
[center]
مرحبا بالجميع

وجمع الله لنا الأجر والنصر ، كلنا نؤمن انه لا بعد الضيق الا الفرج ... فيا هم لنا رب كبيــــــــــــــر كريـــــــم ،،،


شكرا اخي الكريم راجي الحاج ، واستأذن الاخوة المشرفين الكرام في تثبيت الموضوع ، لأخواننا في ايران منا الدعاء وفي سائر الاوطان بأن يفرج كربتهم ، وان يعلي كلمتهم ،، فهذا واجبهم علينا ،،
( من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم )

تقديري ،،،


اللهم امين اللهم امين

شكرا لك تشريفك أخي الفاضل وتفضلك بالدعاء لإخواننا السنة هناك

وكما قلت ليس بعد الضيق الا الفرج بإذنه تعالى

وبارك الله فيك وجعل تثبيت موضوع دعم الإخوان السنة في ايران في ميزان حسناتك
راجي الحاج
الي متي تهضم حقوق شعب مضطهد؟

Thursday, 15 May 2008

في الوقت الذي تواجه فيه الحكومة الإيرانية الضغوط الدولية حول أنشطتها النوويه و تسعي القوي الكبري في غزوها أو مقاطعتها تماماً و في ظل ظروف تحتاج فيها الحكومة إلي شعبية واسعة بين القوميات و المذاهب المختلفة تقرع الآذان أخبار قد أصبحت عالقة علي أذهان كثير من الناس.

نعم! في الوقت الذي يعاني فيه أهل السنة من التمييز العنصري في كثير من المجالات قد ضاق المجال عليهم أكثر فأكثر من قِبَل بعض المتطرفين العنصريين في الدوائر الحكومية.

في طهران عاصمة إيران التي تسمي بمركز الإسلام و عاصمته الأصلية تحظي كل طائفة و فرقة من الكفار كاليهود و النصاري و المجوس و غيرهم من أماكن خاصة للعبادة، ففي أقطار طهران و خاصة في شوارعها الرئيسية توجد كنائس و معابد متعددة مع أنه لا يبلغ عدد كل المعتنقين لهذه الفرق و الاديان الي إثنين في المائة وفقا للإحصائيات الرسمية و لكن أهل السنة محرومون من مسجد خاص لهم في طهران مع أنه يبلغ عددهم الي أكثر من خمسة و عشرين في المائة و في أرجاء ايران و يسكن أكثر من ميليون نسمة من أهل السنة في طهران.

كان أهل السنة في طهران في حرمان تام فمنذ اربعين سنة كانوا يذهبون إلي السفارة الباكستانية لإقامة صلاة الجمعة في مدرسة للباكستانيين حتي ثقل الأمر علي بعض المسئولين و رجال الحكومة وأجبروا الجهات المسئولة في السفارة علي منع إقامة الجمعة في ذاك المكان و اُعلن في الآونة الأخير أنه لا تسمح لإقامة الجمعة في هذا المكان فأعلن الدكتور جلالي زاده ممثل سنندج السابق في مجلس الشوري الإسلامي أننا نضطر إلي إقامة الصلاة في المنتزهات العامة و نبدأ بمنتزة ملت العام و لكن مع الأسف الشديد لماحان الأوان واجه الناس بحكم عسكري عام في المنتزهات و قد اُغلقت كافة المنتزهات العامة في طهران حتي أن عدداً من الطلبة الجامعيين خرجوا يوم الجمعة للتفرج و النزهة و لكن لما كان يرتدي أحدهم ملابس تشبه ملابس علماء السنة منعتهم القوات المسلحة من الدخول في المنتزه و أما الاوضاع في منتزه ملت العام الذي كان من المقرر أن تقام فيه صلاة الجمعة فكانت متوترة متأزمة و كان المنتزة في حصار القوات المسلحة و قد أجبر الحقد الدفين بعض المتطرفين و العنصريين الذين ينتمون إلي الدوائر الحكومية إلي وضع العراقيل في سبيل إقامة صلاة الجمعة في ذاك المكان و أجبروا الناس علي مغادرة المكان بغير صلاة.

هذه قضية تسترعي الإنتباه و تثير أسئلة عديدة في الأذهان:

لماذا يثقل إقامة الصلاة و لو في المنتزه العالم علي هؤلاء المتطرفين؟؟!!

لماذا لا يثقل عليهم إقامة اليهود و النصاري و المجوس أعيادهم و عباداتهم في أماكنهم الخاصة؟؟!!

هل يعتقد هؤلاء المتطرفين أن خطر أهل السنة عليهم أكثر من اليهود و النصاري؟؟!!

أليست الصلاة من المتفقات بين الشيعة و السنة؟؟!!

لماذا ينادي قادة الحكومة بالوحدة بين الفرق الاسلامية و خاصة بين الشيعة و السنة و يخالف قولَهم فعلُ هؤلاء العنصريين؟؟!!
أليس يريد هؤلاء المتطرفين إشعال نار الفتنة الطائفية في ايران و يهدفون أمن البلاد؟؟!!

هل هم ناصحون للبلاد أو الحكومة أو الشيعة؟؟!!

هل هم منطلقو العنان و يفعلون ما يشاءون أم يتلقون هذه الأوامر من الدوائر الحكومية العليا؟؟!!

لماذا سكت كبار المسئولين في مثل هذه المسئلة المهمة و يسمحون ليضيق المجال علي أهل السنة أكثر من قبل؟؟!!

هل هذه سلسلة ضغوط تزداد كل يوم أم يحاول أصحاب السلطة في رفعها يوماً ما؟؟!!

هذه أسئلة تخطر ببال كل إنسان حرٍ متنورٍ و لا بد من الإجابة عليها.

هذا و ليست صلاة شيئا محذوراً في بلاد الكفار فضلاً عن بلاد المسلمين و لا يمنع عن الصلاة في مراكز الشيوعيين و العواصم التي تهيمن عليها الشيوعية التي لا تعترف بإلهٍ و لا تعبد إلا المادة و لا يوجد بلد من بلاد الكفار إلا و فيه مساجد المسلمين وتقام الصلوات في كل من مساجد الشيعة و السنة.

ان صلاة الجمعة فرض عند أهل السنة لما جاء في الحديث النبوي الشريف: «من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فعليه الجمعة يوم الجمعة» و جاء في حديث آخر: «واعلموا أن الله فرض عليكم صلاة الجمعة» فكيف يسوغ لهم أن يغمضوا عما فرضه الله.

من المؤسف جداً أن هذه الضغوط تاتي في حين جعلت الحكومة شعارها العدالة و رفع التمييز العنصري من القوميات و المذاهب المختلفة و يعتقد أهل السنة أن هذه الظروف الراهنة و الضغوط المفروضة علي أهل السنة أوان لتثبت الحكومة صدقها في شعارها و هذا إختبار عظيم للحكومة و عليها أن تنزع فتيل الأزمة الحالية و ان تحول دون دس الدسائس و الموامرات من قِبَل البعض و أن تتخذ قراراً حاسما حيال هذا الأمر ليضيق المجال علي العنصريين.

هذه ليست قضية شائكة صعبة ليصعب حلها علي رجال الحكومة.

أما الأمر الذي يحير أصحاب العقول و يدفعهم إلي التفكر في شأنه هو أن الحكومة لماذا لا تسمح و لا توافق علي بناء مسجد لأهل السنة في طهران؟؟!!

هذا رغم جهود زعماء أهل السنة في إيران منذ بداية الثورة الاسلامية لأخذ جواز لبناء مسجد في طهران و لكن من المؤسف المؤلم كانت هذه الجهود دون أي جدوي و يبدو أنه قديئس زعماء السنة و فقدوا الأمل في هذا الشان و إنما يرغبون أن لا تعرقل الحكومة أمام إقامة الجمعة و لو علي رصيف شارع او منتزه عام.

إن بناء مسجد خاص لأهل السنة لاتكون مناورة ضد الشيعة في طهران بل يدل علي الوحدة الوطنية و الحرية التامة للفرق الموجودة في ايران و يعزز هذا الامر مكانة إيران في سائر الدول الاسلامية و إن سكوت أهل السنة طوال هذه السنوات العديدة ليس صفحا عن حقهم المشروع و تنازلا عنه بل إنما كان لحفظ الوحدة و لأن لا يسبب هذا الأمر فوضي و زعزعة في البلاد.

إنما يطالب أهل السنة بحقوقهم في إطار الدستور الايراني و لا يطالبون بأكثر مما جاء في الدستور لأن الكل سواسية أمام القانون.

الدستور الإيراني قد منح الحرية التامة لأهل السنة و لم يمنعهم من بناء المسجد او إقامة الصلوات و علي الحكومة أن تنفذ الدستور بتمامه في هذا المجال.

أهل السنة من المواطنين الايرانيين و ما وفدوا إلي ايران من البلاد الإسلامية المجاورة و معلوم أنهم شاركوا في إسقاط النظام البهلوي بعد ما سمعوا الكثير من الوعود حول حقوق المساواة من قادة الثورة الاسلامية و قد ساهموا في كل المجالات و الميادين الوطنية حتي قتل كثير منهم في الدفاع عن بلادهم و مشاركتهم الواسعة في كافة الانتخابات خير شاهد علي حبهم لبلادهم فلا بد أن يتمتعوا من الحرية التامة في كافة المجالات و خاصة في بناء المساجد و إقامة الصلوات.

لا يتنازل أهل السنة عن حقوقهم المشروعة و يطالبون بها في إطار الدستور و يرجون قادة البلاد و كبار المسئولين أن يسدوا أبواب الظلم و الحصار علي أهل السنة و أن يختاروا رحابة الصدر و بُعد النظر أمام متطلباتهم.

هذا ما يحبه الله و رسوله.

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

الموقع الرسمي لأهل السنة والجماعة في ايران
راجي الحاج
نظرة إلی حياة الدكتور الشهيد أحمد سياد رحمه الله

Thursday, 04 September 2008




الأستاذ الشهيد "أحمد سياد" من كبار الشخصيات الدينية والمذهبية المعاصرة لأهل السنة والجماعة في إيران. للتعرف علی زوايا حياة هذا العالم المحدث ينبغي أن نبدأ بجولة مختصرة من يوم ولادته الميمونة إلى اليوم الذي استشهد فيه علی أيدي قوات الشيطان.

ولد الدكتور الشهيد في سنة 1324هـ.ش، في قرية "جنجك كاروان" التابعة لمديرية ميناء "شاهبهار" الواقعة علی سواحل بحر عمان،لأجل ذلك لما أقبلت إليهم المشاكل المالية والمعيشية سافرت أسرته إلی سلطنة عمان حينما كان "أحمد" في الخامسة من عمره، ثم بعد سنتين من الإقامة في قرية "سيف" في عمان هاجروا إلی إقليم "السند" في باكستان وأقاموا ثلاث سنوات في قرية من قرى السند، ثم في هجرة أخری توجهوا إلی "كراتشي"، وقد بلغ "أحمد" من العمر عشر سنين آنذاك، وآثار النبوغ والذكاء والرغبة إلی العبادة بادية بجلاء علی جبينه وهي تحكي عن مستقبل مشرق له. بعد تعلم القرآن وبعض الكتب الابتدائية علی الشيخ "عيسى محمودي"، بدأ دراسة العلوم الإسلامية في مدرسة "باغيجه" بكراتشي، ثم رجع بعد إقامته أربع سنوات في كراتشي إلی قريته "كاروان" ودرس عددا من كتب الفقه علی خاله "ملا شكري" وبقي هناك نحو أربع سنوات.

دفعت الأوضاع المعيشية الصعبة الدكتور الشهيد إلى أن يبدأ جولة جديدة من الأسفار، فسافر في هذه المرة إلی الدوحة في قطر وتولی إمامة مسجد فيها؛ وبعد سنتين بمساعدة شيخ المسجد الذي كان رجلا معروفا توجه إلی المدينة المنورة لمتابعة دراساته الشرعية والإسلامية.

لما انتهی عن دراسة المعهد، التحق بكلية الحديث في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ولما انتهی عن السنوات الأربعة للدراسات التخصصية قدم بحثا علميا يشمل تحقيق وتخريج أحاديث كتاب "خصائص علي بن أبي طالب"، وحصل علی البكالوريا، وواصل دراسته بعد أداء امتحان صعب في تلك الجامعة، وفي النهاية استطاع أن يأخذ دكتوراه في الحديث الشريف بدرجة الامتياز بتقديم بحث آخر وبتخريج أحاديث كتاب "المعجم لإبن العربي".

ينبغي أن نذكر أن الأستاذ لتخريج الكتاب المذكور ولمعرفة أسانيد بعض الأحاديث وأحوال الرجال سافر إلی مكاتب العالم الإسلامي الكبيرة في إستانبول ومصر وديوبند ولكهنو.

عاد الدكتور بعد قضاء عشرين سنة في دراسة العلوم الشرعية تاركا أفضل المناصب المنتهزة المتاحة له في السعودية والإمارات للاشتغال، إلی بلاده سنة 1364هـ.ش، يحمل في جوانحه شعورا بالمسئولية وفي صدره قلبا ممتلئة بالأحاديث النبوية الشريفة، وأسس في قريته التي كانت فاقدة أدنى امكانيات العيش من الماء والكهرباء والطريق، مدرسة سماها "معهد دار السنة" وجامعا لإقامة الجمعة. ما أن مضت سنتان من عودته إلى ايران حيث أعتقل سنة 1367 هـ.ش في طهران، ثم نقل إلی سجن "اوين". انتهز الدكتور هذه الفرصة فحفظ القران الكريم في السجن، وكذلك القسم الخاص بالعلماء في السجن أتاح له فرصة مطالعة مصادر الشيعة ومنابعهم في الحديث وحصل علی معلومات كافية بالنسبة إلى مذهب الشيعة.

قضی الشهور الأولى والابتدائية في زنزانة انفرادية تحت مراقبات خاصة، ورأى أثناء هذه الحالة في المنام أن شخصا دخل عليه بمنظر رائع حسن: (وربك الغفور ذو الرحمة لو يؤاخذهم بما كسبوا لعجل لهم العذاب بل لهم موعد لن يجدوا من دونه موئلا ....) و(لقد كذب رسل من قبلك) (إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور...). يقول الدكتور كنت مضطربا قلقا قبل هذا المنام واطمئننت بعده.

أطلق سراح الشيخ بعد خمس سنوات صعبة في السجن في سنة 1371هـ.ش، فواصل نشاطاته في مدرستها التي أسسها، وذاع صيته في أنحاء إيران، فتوافد عليه الطلبة وأهل العلم أكثر من الماضي بعد مجيئه من السجن.

مما يمتاز به الدكتور في حياته هو الالتزام الكامل بسيرة النبي عليه الصلاة والسلام والبساطة في المعيشة وعدم التكلف في المأكل والملبس، وعدم الإكثار في الكلام. لم يكن يبدأ بالحديث ما لم يسئل عن شيء، وكان جوابه بعبارات واضحة مختصرة. لم يكن يسمح لأحد أن يقبل يده أو يقوم استقبالا له. ومن خصائصه أيضا عدم الاستعانة بالآخرين في حاجاته. كان يأكل من كد يمينه فيعمل في حديقة لأجل نفقات أهله ويساعدهم في وظائفهم المنزلية.

مرة قدم أناس من منطقة بعيدة لزيارة الدكتور، فعلموا أنه غير موجود في البيت، فتوجهوا نحو الحديقة فوجدوا شخصا كهلا يعمل، سئلوه أين الدكتور أحمد؟ فأجاب أنا أحمد، فتعجبوا حينما رأوه في تلك الحالة البسيطة؟

لم يسمع أحد من لسانه كلاما مسيئا، وكان يحسن ذكر من كان مختلفا معه في بعض المسائل. كان قد تعود أن يصوم الإثنين والخميس دائما.


إلى حنين الشهادة:

اعتبر أقارب الدكتور وعشيرته العودة من السجن حياة جديدة له، واقترحوا عليه مغادرة إيران إلى إحدی دول الخليج، ولكن فضيلته أنكر هذا الاقتراح بكل قوة قائلا في جوابهم: «قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا».

سافر الدكتور إلی الإمارت إثر طلب بعض أقربائه في "دبي"،ثم ترك "دبي" متوجها إلی "بندرعباس" علی متن الطائرة بعد إقامته خمسين يوما فيها، في الوقت الذي أرسلت سلسلة الاغتيالات في إيران كثيرا من الرجال السياسين والمذهبيين واحدا تلو الآخر بأساليب مشبوهة وعنيفة إلى حظيرة الموت.

يحكي أحد أقربائه المنتظرين في مطار "بندر عباس": «رأيت الدكتور يجيء متكلما مع شخصين آخرين، فلما اقتربت من الدكتور وسلمت عليه قال لي الرجلان متبسمين تبسما كاذبا: إبق أنت هنا منتظرا فنحن نرجع بعد لحظات. وذهبوا بالدكتورمعهم»

تبدلت هذه اللحظات إلی ثلاثة أيام ولا يدري أحد أين هو، وفي اليوم الثالث اتصل الأستاذ الشهيد بأحد أصدقائه في مدينة شابهار وكذلك في مدينة جاسك ويخبرهم بعد التحية و الترحيب أنه سيأتي اليوم. ولما سئل أين أنت؟ قطع الاتصال دون أن يكمل الجواب في ذكر العنوان. واستمر هكذا إلی أن وجد جسده في مدينة "ميناب" بقرب دوار تتحرك منه سيارات مدينة جاسك عادة.

انتشر خبر استشهاد الدكتور من وكالات الأنباء الرسمية والمعتبرة في العالم، وأثار موجة من الغضب والتوتر والاضطراب بين المجتمع السني الإيراني وعشيرة وأهل بيته وطلبة مدرسة "دارالسنة"، وتجمع كثير من أحبته وتلامذته متحيرين حول بيته مفرغين ما في عيونهم من الدموع علی عالم محدث أحبوه وما رضعوا ببقاءه ولقاءه بين أظهرهم.

دفن العالم الدكتور الشهيد بعد تكبد مصائب ومشاق عديدة في سبيل الدعوة الإسلامية ليلة الجمعة، الثاني عشر من رمضان سنة 74 13هـ.ش، صائما وبقلب مليئة بأحاديث النبي عليه الصلاة والسلام، في مسقط رأسه قرية جنجك، واستراح من الدنيا وما فيها من العناء والبلاء. (إنا لله وإنا إليه راجعون)

الموقع الرسمي لأهل السنة والجماعة في ايران

راجي الحاج
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

هل تعلم أخي القارىء أن نسبة أهلنا السنة في ايران بعد التشيع الجبري

وصل الى 30% من عدد السكان
راجي الحاج


احمدى نجاد لرجل من اهل السنة و وصفه بالكفر




http://www.youtube.com/watch?v=1YvZCP1ylH4...feature=related
سفير الساحه
الأخ راجي الحاج
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،
بارك الله فيك على طرح مثل هذه القضية التي والله أنها في غاية الأهمية لأنها تمس أوضاع إخواننا أهل السنة في إيران ودعوة للأخوة ممن يريد معرفة الكثير عن هولاء الأشقاء المضطهدين من قبل أعداء الإسلام الروافض في إيران ومن هنا إذا كان لايوجد لدي إدارة المنتدى الكريمة مانعاً من وضع رابط موقع أهل السنة والجماعة في إيران أتمنى أن يعرف الكثير عن أحوال هولاء الفئة المظلومة http://www.sunnionline.net/arabic/
راجي الحاج
[center]
إقتباس(سفير الساحه @ Nov 6 2008, 12:33 AM) *
الأخ راجي الحاج
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،
بارك الله فيك على طرح مثل هذه القضية التي والله أنها في غاية الأهمية لأنها تمس أوضاع إخواننا أهل السنة في إيران ودعوة للأخوة ممن يريد معرفة الكثير عن هولاء الأشقاء المضطهدين من قبل أعداء الإسلام الروافض في إيران ومن هنا إذا كان لايوجد لدي إدارة المنتدى الكريمة مانعاً من وضع رابط موقع أهل السنة والجماعة في إيران أتمنى أن يعرف الكثير عن أحوال هولاء الفئة المظلومة http://www.sunnionline.net/arabic/



وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

حياك الله أخي العزيز سفير الساحه

وجزاك الله خير الجزاء على ما قدمت

وجعلها في ميزان حسناتك .

الفاضل إن مصادري هي نفس الموقع الذي احضرته لنا

تقبل تحياتي
راجي الحاج
مناطق اهل السنة في ايران


قبل الاسلام كانت ايران تحت حكم سلاطين الفرس المجوس المتمثلة في الامبراطورية الساسانية، وفتحت في عصر خلافة الخليفة الراشد عمر الفاروق (رضي اللة عنه) و دخل الايرانيون بعد ذلك الدين الجديد واعتنقوا الاسلام و تخلصوا بذلك من ظلم واستبداد الساسانين في عصر الامويين والعباسيين لم يوجد هناك في ايران شيعة إلاّ عدد ضئيل جداََ

في بعض المدن و خاصة في اربعة مدن: كاشان، سبزوار، قم و ساوة، و لكن في عام 906 هجري و بعد مجيء الصفويين للسلطة بدأت الطائفة الشيعية في ايران بالنشاط و الحركة و أسست أول دولة شيعية في التاريخ و بعد أن أمسك شاه اسماعيل الصفوي ( مؤسس الدولة الصفوية) بزمام الأمور في الدولة الصفوية و اتخذ تبريز عاصمةًً لحكومتها و أعلن مذهب الشيعية الأمامية مذهباََ رسمياََ لدولتها عام 907 بدأت أوضاع أهل السنة في ايران بالتدهور و مرس عليهم الظلم و عذبوا و شرّدوا و قتلوا. منذ ذلك التأريخ و حتى اليوم لدى الشيعة في ايران السلطة الكاملة و بـيدها زمام الأمور في جميع نواحي الحياة السياسية منها و الاقتصادية و الاجتماعية و غيرها، و في المقابل ليس لأهل السنة أية سلطة أو مشاركة حقيقية في صنع القرار و ادارة البلاد بل يمارس عليه كل انواع الظلم و التميز.

بسبب عدم وجود احصائية دقيقة و عدم السماح بأية جهة أو منظمة بالقيام باحصائية الاقليات المذهبية و القومية في ايران، من الصعب جداََ تحديد عدد الذين ينتمون الى أهل السنة و الجماعة. لكن على الرغم من كل ذلك نستطيع أن نجزم بأن عددهم يقدر بأكثر من 18 مليون نسمة من اجمالي السكان ايران البالغ عددهم حوالي 70 مليون و هذا العدد يعادل نسبة أكثر من 25% من سكان ايران، و يشكل الشعب الكردي حوالي نصف اهل السنة في ايران. حيث يعيش في ايران أكثر من 8 ملايين من ابناء الشعب الكردي و من المعلوم أن 98% من الشعب الكردي مسلم و أكثر من 95% منهم من أهل السنة، و يأتي الشعب البلوشي في المرتبة الثانية من أهل السنة في ايران.


جغرافياََ يتواجد أهل السنة في ايران في المناطق الحدودية وفي مدن و مناطق و أقاليم متفرقة و منفصلة عن بعضها البعض، والمناطق التي يتواجد فيها اهل السنة في ايران كالتالي:

1- محافظة كردستان: و هي واقعة في غرب ايران و مركزها مدينة (سنندج) و يشكل الشعب الكردي نسبة 100% من سكان المحافظة.

2- محافظة أذربيجان الغربية: الواقعة في شمال غرب ايران و التي يشكل أهل السنة من الشعب الكردي أكثر نسبة من سكانها.

3- محافظة كرمنشاه: الواقعة في شرق و جنوب شرق ايران و التي أيضاََ يشكل الشعب الكردي المسلم أكبر نسبة من سكانها و مركز المحافظة مدينة كرمنشاه.

4- محافظة خوزستان (الاحواز):الواقعة في غرب و جنوب غربي ايران ويشكل الشعب العربي المسلم أكثر سكانها و تنتمي غالبيتهم إلی أهل السنة و الجماعة.

5- منطقة تركمن صحراء: الواقعة في شمال ايران أي من سواحل بحر قزوين الى الحدود الجنوبية لدولة تركمنستان.

6- محافظة خراسان: الواقعة في شمال ايران و هي تمتدّ الى حدود أفغانستان في شرق ايران.

7- محافظة سيستان و بلوشستان: و هي واقعة في جنوب شرق ايران و يشكل الشعب البلوشي المسلم أكبر نسبة من سكانها. و هذه المنطقة تمتد من جنوب خراسان الى بحر عمان في الجنوب و من الشرق الى حدود باكستان.

8- محافظة هرمزكان: خاصة مدينة بندر عباس و ضواحيها و جزيرة قشم والمناطق الواقعة على سواحل الخليج و بحر عمان.

9- محافظة فارس: و خاصة في منطقة (لارستان) و ضواحيها و قراها و أيضاََ في مناطق أخرى مثل: طلةدار، خور، اوز، خنج، بستك، فيشور و جناح و غيرها من المناطق.

10- مدينة بوشهر و المناطق و القرى المحيطة بها و أيضاََ مناطق: بندر مقام، طاوبندي و كشكنار و مناطق أخرى في جنوب غربي ايران.

11- ضواحي مدينة خلخال التابعة لمحافظة أردبيل.

12- منطقة طوالش و عنبران الواقعتان في غرب بحر قزوين في الشمال.
ابومشاري
بســم الله الـرحمــن الرحيــم

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

كيف حالك إن شاء الله دائمــاً بخير ؟

ذكرتني بالشيشان الظاهر أنهم من المسلمين

ذكرتني طالبان التي لم تذكرها في كلامك
الظاهرأنك تتعامى عنهم لياخوة كالنار في.................الفلوووووووووووووووووووووووجة

بارك الله فيك اخي راجي انا لا اقصدك انت بل اقصد من يتاعموون عن بعض القضايا ويترك بعضها

اللهم انصر الموحدين المسلمين
على محمد الغامدي
الشيخ وليد الرشودي من يوقف هدير الدم السني في إيران؟ "منقول"

--------------------------------------------------------------------------------

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن اهتدى بهداه ..
العالم اليوم يدعي دعوى عريضة يخادع بها نفسه ، ألا وهي دعوى احترام الإنسان وتقدير حريته وكفالة العيش الرغيد له ، كل هذه الدعاوى كاذبة في حق الإنسان الذي لا ينتخب أو يعيش الديمقراطية المزعومة التي أساسها الضحك والكذب على الإنسان ، أقول هذا والعالم يدعي اليوم أنه قرية واحدة يتحرك لآلام الإنسان في أي مكان ، فهو يتحرك لإيقاف الدم الجاري في الكونغو أو دارفور أو ... أو ..... مادام هذا الدم لا يجري في عروق الإنسان المسلم السني بالذات ، فإذا كان هذا الدم فقد أبيح جريانه ولا بواكي له ، ما معنى أن تقوم الدنيا بأسرها ويضج الإعلام من أدناه إلى أدناه ( لأنه كله دنئ ) من أجل امرأة حكم عليها القاضي بتهمة الخيانة لعرضها ، وبعد ذلك الحكم جاز ويتأسف الغير المأسوف عليه من سماعه لهذا الحكم ، ومثله تضج الدنيا على فتوى عالم أو تقرير تربوي لداعية مهذب ، كل ذلك من أجل أن أطرافها مسلمون معتزون بانتسابهم لأهل السنة والجماعة ، وفي المقابل لا يتحرك أي طرف تجاه المذابح اليومية في شمال إيران ، ذلك الشمال الذي يحكم بحكم أشد من حكم كاسترو أو صدام أو قل حتى استالين وغيرهم ..
الشمال الإيراني يعيش فيه ما لا يقل عن عشرين مليون مسلم سني لا يعرفون من مقومات الحياة المدنية أي شيء ، ولا يعرف أغلبهم بأي طرف من الاهتمام الحكومي ، ذلك أن صفوية إيران ورافضتهم لا يرقبون فيهم إلاً ولا ذمة ..
أين دعوى الأمم المتحدة التي أقلقت العالم من أجل دارفور ؟!!! ، لماذا لا يقلق العالم من أجل شمال إيران ؟
لماذا لا تشكل فرق ولجان تقصي الحقائق عن أوضاع إخواننا في شمال إيران ؟
أين منظمات حقوق الانسان الكاذبة لتتحرك من أجل إيقاف هدير الدم السني في شمال إيران ؟
أين؟؟ وأين؟؟ .... وكرر هذه الاستفهامات وعلامات التعجب لتصل إلى نقطة واحدة ، وهي أن شمال إيران لا يوجد فيه عملاء خونة يخونون دينهم ويبيعون قضيتهم بالارتماء في أحضان البيت الأبيض ..
والعتب كل العتب على من يبحث في حقن دماء الحوثيين أعداء الدين والوطن ومزعزعي أمن الخليج من أجل إيران ويترك الحديث عن شمال إيران ..
إن على كل مسؤول عربي أصيل أن يعلم أن شمال إيران بطبيعته الديمغرافية السنية هو العمق له في المثلث الشيعي الخطير ، المتمثل في حكومات اليوم إيران وأفغانستان وباكستان ، وأنه هو طوق النجاة له ..
يجب على كل مسلم أن يستشعر عظمة ما يمر به إخواننا وما يلاقونه من ظلم واضطهاد وقتل وتعذيب ، يكفي أن نعرف أن البلد الوحيد في العالم الذي لا يوجد فيه مسجد جامع سني هو طهران الصفوي الرافضي ..
إن إعلان العداوة كل العداوة لإيران ومنهجها الصفوي الفارسي واجب لا يجوز التردد فيه فضلاً عن التنويه لشرها وخطرها ..
على إيران أن تعي ما تقوم به دول الخليج من احترام وتعايش مع الأقليات لديها ، وأن تعمل وتحذو حذوها ، وعلى العالم أن يلتفت للعشرين مليون إنسان وأن يأخذوا بحقه المهدر ..
إن الصلف والتبجح الإيراني بلغ مداه ، واستهتاره بالعالم بلغ مبلغاً لم يسبق إليه أحد ، فهل آن الأوان أن يدرك الناس خطر النظام الصفوي الفارسي ؟؟!!! ..
ذاك ما أتمناه ..
----------
في حلقة جديدة من حلقات الاضطهاد التي يتعرض لها أهل السنة في إيران، أقدمت عناصر من المخابرات الإيرانية على اغتيال أحد دعاة السنة البارزين في إقليم بلوشستان ذي الأغلبية السنية شرقي إيران.
وقالت صحيفة "جمهوري إسلامي" المحافظة في عددها الصادر يوم الثلاثاء: إن الشيخ "علي دهواري" اغتيل على أيدي المخابرات الإيرانية، أثناء رجوعه إلى بيته بعد صلاة المغرب يوم أمس الاثنين في مدينة سروان.
والشيخ "علي الدهواني" من خريجي كلية الحديث بالجامعة الإسلامية في المدينة النبوية.
وله عدة مؤلفات في التوحيد والعقيدة.
وكان مدير دار الحديث (الإمام البخاري) وخطيب الجمعة فيها.
-------------
محمد المسعد
أخي راجي الحاج
كل الشكر لك على طرح هذا الموضوع الذي يخص إخوتنا السنة في إيران
والذين يجهل كثيرٌ منا أمرهم وأحوالهم..
وهذا يدل على اهتمامك بأمر المسلمين فأجزل الله لك الأجر والمثوبة
وكثَّر الله أمثالك ..
كاسب الجميع
معاك حق
والله ثم والله انهم مضطهدين

وتصدق
ايران وكلابها تطالب بحقوق الرافضه بالسعوديه ودول الخليج

آمل من حكام الخليج
المطالبه بحقوق اهل السنه في ايران

تصدق طهران ولا بها مسجد للسنه
وبها معبد لليهود وكنيسه للنصارى!!!!!!!؟؟؟؟؟؟
راجي الحاج
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،


http://www.youtube.com/watch?v=lxWP5D2F3AA...feature=related
السـميري
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

جزاك الله خير اخي

اللهم انصر اخوانا المسلمين في كل مكاااااااااان
راجي الحاج
أوضاع " بلوشستان " الأخيرة في نظرة مستعجلة

19 ذُو الْقِعْدَة 1429
شعب هذه المحافظة المضطهدة لقد ذاق طعم مرارات عديدة في العهود والسنوات الفائتة، مع كل ذلك لم يأل أهلها في حفظ دينها وثقافتها. و لقد لمعت في قلوب أهل السنة بارقة أمل عند إنتصار الثورة، و لم يكن يخطر ببال أحد في السنوات الأولي أن يعامل مع مواطن سني إيراني معاملة الأجانب. ==============================================================

الأمر الهام والذي يجب أن يتحقق بعد مضي ثلاثة عقود من عمر الثورة، هو توحيد الصفوف وتوطيد دعائم الأخوة الإسلامية بين المذاهب والفرق الإسلامية المختلفة. إن شعب هذه المحافظة المضطهدة لقد ذاق طعم مرارات عديدة في العهود والسنوات الفائتة، مع كل ذلك لم يأل أهلها في حفظ دينها وثقافتها. و لقد لمعت في قلوب أهل السنة بارقة أمل عند إنتصار الثورة، و لم يكن يخطر ببال أحد في السنوات الأولي أن يعامل مع مواطن سني إيراني معاملة الأجانب. مع مر الزمان مع الأسف أبلغت تقارير كاذبة من المحافظة إلي كبار المسئولين في العاصمة، حيث كانت بواعث أساسية لقلقهم بالنسبة إلي أبناء السنة. والأيدي الخفية والتي تتبع أغراضها ونواياها الخبيثة، ظهرت في المسرح شيئاً فشيئاً، ولقد ساهمت هذه الأيدي في تبديل المحافظة إلي منطقة عسكرية خالصة، بدعاوي عدم وجود الأمن وآلاف من المشاكل الأخري التي ترجع إلي الأمن. لقد أنفقت آلاف من الأموال التي كانت ينبغي أن تنفق في بناء العمارات والمباني وحل مجموعة كبيرة من مشاكل المنطقة، في جلب قوات عسكرية زائدة ومقرات للشرطة وإحداث جدران حدودية وخلقت جواً من عدم الثقة والطمأنينة في المنطقة. والذي لابد أن يعلمه الجميع أنه إذا كان الهدف من التقريب بين السنة والشيعة هو تقبل الإعتقادات والأصول المختلفة بالمذهب الشيعي فهذا الأمر لن يكون عملياً وليس إلا فكرة خيالية لامجال لها في الممارسات العملیة فإن السنة لهم اعتقاداتهم الخاصة بهم. ولامحل للإمامة بالمعني الذي يعتقدها الشيعة في أصول أهل السنة الإعتقادية. فالتقريب الحقيقي هو التعايش السلمي، جنباً إلي جنب كما نشاهد ه في البلاد الأخري أن أتباع المذاهب والأديان الأخري يعيشون كالمواطنين في هدوء وإطمئنان كاملين، متساويين في المنافع العامة ولاتكون الإنتصابات علي أساس المذهب والدين بل الأساس والمبني هو الجدارة والمهارة ، ذلك وأن الأمور التي تجمع بين السنة والشيعة أكثر من أن لايمكن لهم أن يتقاربوا. لقد بدت آثار وشكاوي من التمييز المذهبي بالنسبة إلي أهل السنة قبل سنوات ولكن دعا أكابر وعلماء هذه الطائفة الناس إلي الهدوء . وقاموا بنقل هذه المشاكل إلي المسئولين الكبار في الدولة. والذي يظهر أن بدل إستعراض محايد من جانب فئة التحقيق كانت المراجعات إلي نفس تلك الفئة التي تنقل تقارير خاطئة وكانت العودة إلي المكان الأول. ولكن التقارير: 1ـ فإذا كانت المحافظة ملیئة بإضطرابات أمنية ويبادر بعض المجموعات إلي تجارة المخدرات لابد أن نلاحظ الظروف الإقليمية الخاصة بهذه المنطقة الحدودية. ثم هذه الأمور ليست خاصة محافظتنا فربما نري إكتشاف مئات أطنان من المخدرات فی سائر المحافظات . وهي وقائع تحدث في محافظات أخري أيضاً ربما تحدث جنايات مفظعة وموحشة في بعض المدن التي تهز كيان الإنسان ولكن تنحصر تلك الجناية علي مباشرها دون مدينتها أوقوميتها ولكن يتفاوت نفس هذا الإتجاه في محافظتنا ، إن مجموعات التهريب ناشطة عسكرية في مختلف أرجاء ايران من بداية الثورة ولكن حسابهم مختلف عن حساب قبائلهم و أقوامهم. فالمخلون متواجدون في كل مكان وإن تكبير مقولة عدم الأمن ليس إلا لجلب المزيد من الرصيد المالي وتشويه لسمعة أهل المحافظة وتغطية قصور بعض مسئولي المحافظة من تأدية مسئولياتهم. 2ـ إن ديانة أهل المحافظة غير مخفية علي أحد فالرجاء من المسئولين الإنتباه إلي هذا الأمر. كلما إعتنق شخص مذهباً باطمينان كامل وساهم في محافله ومجالسه المذهبية بالرغبة و الشوق ، لن يرجع هذا الشخص عن معتقداته بكل سهولة بل يفضل الموت علي العودة عن دينه و هو يري الموت في سبيل الله شهادة فهذا الشخص وإن كان لايملك قوة بالفعل ولكنه بالقوة كقنبلة تستعد للإنفجارکل لحظة. وتترك إثارة مشاعرهم المذهبية والدينية نتائج سيئة بأشكال مختلفة وإستفزاز المشاعر الدينية والمذهبية يخل بالأمن قطعاً. فتخريب مدرسة دينية وإعتقال عدد من أهل العلم الذي زاد في حساسية هذا الشعب، لن يداوي داء فحسب بل يزيد في المشاكل وسوف تسجل هذه الإساءة في تاريخ وأذهان أبناء هذا الشعب للأبد ويرونها إساءة إلي أنفسهم وقبيلتهم التي ينتمون اليها. لاحاجة إلي إقامة الأدلة لإثبات حب شعبنا بالنسبة إلي المدارس الدينية والمساجد ورغبتهم إليها فإن حضور مائتي ألف مصل في صلاة العيدين ومساهمة الآلاف في صلاة الجمعة دون أن يكون أي نفع مادي مطمح أنظارهم يوضح لنا مدي تدين هذا الشعب. واحترامهم وتوقيرهم لأهل العلم وإهتمامهم بمراكزهم الدينية. 3ـ ماهي أغراض الجماعة الذين يبلغون تقارير كاذبة؟ أجل هذه الجماعة من جيراننا القدامي الذين يحملون في صدورهم أحقاداً بسبب النزاعات الماضية مع الشعب البلوشي. فلما وصلوا إلي مناصب حكومية فقاموا إلي تصفية حساباتهم القديمة مغتنمين هذه الفرصة. وأشاعوا أن علماء السنة أعداء النظام وأعداء الشيعة في المنطقة وهذا الأمر يورد ضربة مبرحة علي وجه النظام ومذهب الشيعة في جميع أرجاء العالم. فهذه الممارسات كلها باتت قديمة في عصرنا الذي تبدل العالم فيه إلي قرية يصل فيها خبر قتل أشخاص في قرية بعيدة في أفغانستان أو صوماليا من الساعة إلي أسماع الجميع. فیعد كبت شعب أو قوم فكرة عهد القرون الوسطي. ويتهم مباشروها إلي الرجعية واغتيال الأخلاق والفكرة. 4ـ مايبلغه المقررون عنا لاشك ينسبون إلينا أموراً وأقوالاً غير صحيحة من المناسب أن تسمعوا منا مباشرة ماهي فكرتنا؟ وماهي عقائدنا؟ فنقول دون تقية ونعلن نحن أهل السنة والجماعة ونحن مختلفين مع الشيعة في بعض الأصول الإعتقادية. ولسنا نعتقد لجميع أصولهم الإعتقادية لسنا وهابيين لسنا ننتمي إلي أي دولة من الدول الأجنبية نحن مسلمون إيرانيون ونفتخر بأننا مسلمون . إن الضغوط الموجودة كانت تكفي لأن نلتحق إلي قوة أجنبية ، لكننا نعتقد أن أفضل الأنظمة للحكم والسيادة هو النظام الإسلامي وليس معني ذلك أننا نريد أن نتشيع ونرجع عن معتقداتنا بل أننا من حماة النظام ونطالب حقوقنا المشروعة كمسلم ايراني . نحن نري الشعية مسلمين ، و نستطيع حل الخلافات الموجودة بیننا بالحوار الهادي و لاحاجة إلي فرض الضغوط فلا إجبار ولاإكراه في تقبل الدين ، كما قال القرآن الكريم « لاإكراه في الدين» فكل مختار في إنتخاب دينه. ماهي أضرار حرية أهل السنة والجماعة المبتنية علي الدستور للنظام ، هل يجدر بنا أن نتحدث في البلاد الإسلامية والغربية من الضغوط علي أهل السنة . إن مناهج المدارس الدينية والمساجد التي هي الشيء الوحيد الذي بها يفرح هذا الشعب. تنحصر في نطاق مذهب أهل السنة والجماعة ولم ندع أحداً إلي أن يتقبل عقيدتنا قط. فلنكن أسوة مناسبة للشيعة والسنة في العالم بإتخاذ طرق منطقية وحفظ حقوق المواطنة ، فلاحاجة في عصر التقدمات الصناعية والإلكترونية إلي تعصبات تنتهي إلي مقاتل والمجازر . جلسة تكريم خريجي جامعة دارالعلوم ( جلسة ختم البخاري) . فهي حفلة معنوية لعامة المسلمين ومن الجوانب الإيجابية لهذه الحفلة حضور فئة ملحوظة من كبار العلماء والمفكرين في العالم الإسلامي في السنوات الماضية وكان بين المشاركين علماء لم يقبلوا قبل هذا دعوة المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب ولكنهم قبلوا دعوة أهل السنة فقدموا البلاد وتجولوا في المدن المختلفة وتأثروا وتغيرت وجهات نظرهم بالنسبة إلي الشيعة بعد قدومهم إلي إِيران. وبرجوع هؤلاء إلى بلادهم إنخفضت الهتافات الحادة خاصة في باكستان وهند وافغانستان والمملكة العربية السعودية و قلت هذه الهتافات والنعرات الطائفیة والشعارات المتطرفة وتحدث من التقريب بين السنة والشيعة وأسوتها الحسنة في إِيران ولقد فكر الكثيرون في أن ينتفعوا بتجاربنا الجيدة في ايران . ونستطيع رؤية ذلك على مواقع الانترنت المختلفة باللغات المختلفة فالنفع الكامل في هذه الحفلة لمذهب الشيعة والنظام غير خافٍ علي أحد. ليس هذا إدعاءا فارغاً أو كلاماً مغالياً بل هو من تجاربنا و نرجوا النظر فيه و استعراضه بطريقة جيدة ولكن مع الأُسف جاءت التقارير الكاذبة إلي الميدان من جديد فبدل تقديم الشكر ومراتب التقدير من قبل المسئولين واجهنا بالعتاب والضغط الشديد من جانبهم وضيقوا علينا الحياة يوماً بعد يوم. وأشاعوا أن هذه الحفلة فی جهة مخالفة للنظام . فلسنا ندعي أن هذه الحفلة كانت في مسير التقريب فقط . ولكن ماذا بإمکاننا أن نقول لهؤلاء العلماء القادمين ونسمعهم فيتضرر بها الشيعة ؟ ولكن الضرر الموجه إلي النظام والثورة بسبب عدم إصدار التأشیرة لهؤلاء الشخصيات العلمية ومن تهيأ من غيرهم للمشارکة فی حفلة هذه السنة كان أكبر وأكثر مما كنا نتصور وقد عادت الشكوك والشبهات التي زالت في الماضي بأسوأ ما كانت وقام مخالفو هذه الجلسة بدعايات واسعة ليثبتوا أن هذه الجلسة تواجه مشاكل من جانب النظام الإيراني فلنري هل كان ضرر عقد هذه الجلسة أكبر أم عدم انعقادها. أجل! ما الضرورة أن نجرب تجارب الآخرين؟ فهذه المشاكل الحقيرة تبدلت في باكستان إلي مجازر موحشة وإن انخفضت في السنوات الأخيرة وأخذت تتمايل نحو الحوارات ولكن مشاعر الثأر و الحقد والإنزجار دائماً يمنع الفريقين من التقارب والوحدة. فبإمكاننا الإنتفاع من تجارب عراق و باكستان في اتباع تعايش سلمي معاً ، هذا هو الشيء الذي قرره مقروالدستور وأرادوا بذلك الحرية لأتباع جميع المذاهب. والسلام
الفقير لربه
بســم الله الـرحمــن الرحيــم

اللهم كن في عون إخواننا منأهل السنة في إيران 0

الروافض والمجوس يا أخي العزيز لن يرضوا بأن يعطوا للمسلمين حقوقهم وهم يتلذذون في تعذيبهم وإهانتهم ولن يأخذ اخواننا المسلمين هناك كافة حقوقهم ويستعيدوا كرامتهم إلا إذا كسرت شوكة الفرس والرافض على يد المسلمين0

ولك مني جزيل الشكر0
مشــــعل يام
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
شكراً أخي حاج ونساائل الله العلي القدير أن ينصر أهل السنة والجماعة على الرافضة الحاقدين والشيعة لكن
نقول حسبنا الله ونعم الوكيل ونقدر لك مثل ه
مشــــعل يام
ياليت تعطينا أخي حاج أخبار أهل السنة في أيران
اللهم أنصر أهل السنة والجماعة على الشيعة الرافضة
وذلك إنشاء الله بموازين حسناتك والله أن قلوبنا معهم وندعو لهم في ظهر الغيب
شكرررررررررررررررررررررررررررررررررررراً
السارى بليله
اخى راجى الحاج اشكرك على تذكيرنا بأخوننا اهل السنه فى ايران ونرجوا من الله ثم منك ايراد اخبارهم لنا ونسأل الله العلى العظيم لهم التمكين فى ارضه وان يفك اسرهم من ايدى الشيعة الحاقدين وان يجمعنا بهم وبكم فى علييين وشكرا لك اخى راجى
.
Invision Power Board © 2001-2009 Invision Power Services, Inc.